بغداد تحتضن المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية للمرة الأولى وتمكين الأعمال تتولى التنظيم
الالهام

في سابقة هي الأولى من نوعها، اختار اتحاد الجامعات العربية العراق عاصمةً لمؤتمره العام في دورته السادسة والخمسين، ليحطّ الرحال في بغداد التي استقبلت هذا الحدث الأكاديمي العربي الكبير باحتفاء يليق بمكانتها بوصفها عاصمة العروبة وحاضنة العلم والفكر عبر التاريخ. وقد جاء اختيار العراق رسالةً واضحة تؤكد عودة البلاد إلى دورها المحوري في المشهد الثقافي والأكاديمي العربي.
ثلاثة أيام من الحوار الأكاديمي
امتدت فعاليات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام متواصلة، شهدت مشاركة واسعة النطاق من ممثلي الجامعات العربية في مختلف الأقطار، وناقشت محاور أكاديمية وبحثية ذات أثر مباشر على مسيرة التعليم العالي في العالم العربي. وقد تداول المشاركون رؤىً وتجارب وتوصيات تهدف إلى تطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز التعاون البيني بين المؤسسات الأكاديمية العربية في مختلف المجالات.
شهادة الأمين العام
لم تكن شهادة الأمين العام للاتحاد عمرو عزت سلامة مجاملةً دبلوماسية بقدر ما كانت تقييماً موضوعياً لتجربة استثنائية؛ إذ وصف هذا المؤتمر بأنه الأفضل تنظيماً وأداءً في تاريخ دورات الاتحاد، مؤكداً أن مستوى الترتيب والإدارة والاحترافية كان يرقى إلى مستوى يفوق التوقعات. شهادة من هذا الثقل تعني الكثير لشركة تمكين الأعمال التي تولّت إدارة الحدث بالكامل، بوصفها المرجع الأول لتنظيم الفعاليات الكبرى في العراق.
تمكين الأعمال.. خلف كل تفصيل
منذ اللحظة الأولى وحتى اختتام الفعاليات، عملت فرق تمكين الأعمال المتخصصة بلا توقف لضمان سير كل شيء بسلاسة تامة. تولّت الشركة الإشراف على إعداد القاعات وتجهيزها بما يناسب حجم الحدث ومكانته، وأدارت المنظومة التقنية الكاملة من أجهزة الصوت والإضاءة وأنظمة الترجمة الفورية، فضلاً عن التنسيق المستمر مع الوفود المشاركة القادمة من مختلف الدول العربية، وإدارة التغطية الإعلامية التي نقلت الحدث إلى الرأي العام بصورة احترافية.
عراقٌ يستعيد مكانته
ما جرى في بغداد على هامش هذا المؤتمر لم يكن مجرد فعالية أكاديمية عابرة؛ بل كان إعلاناً صريحاً بأن العراق استعاد عافيته وقدرته على احتضان الأحداث العربية الكبرى وإدارتها بنجاح. وفي هذا السياق، تقف تمكين الأعمال شريكاً فاعلاً في مسيرة هذه العودة، مؤمنةً بأن تمكين الأعمال ليس شعاراً تجارياً بل رسالة حقيقية تتجسد في كل فعالية تحمل بصمتها.








